سعيد حوي

5501

الأساس في التفسير

السيوطي وغيره ، وليس هناك من مجموعة في القرآن تظهر فيها هذه الصلات بوضوح كهذه المجموعة والتي بعدها . ففي هذه المجموعة نجد مثلا أن سورة الطور تنتهي بقوله تعالى : وَإِدْبارَ النُّجُومِ ، وأن سورة النجم بعدها تبدأ بقوله تعالى : وَالنَّجْمِ ونجد أن آخر سورة في هذه المجموعة - وهي سورة الواقعة - تنتهي بقوله تعالى : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ وأن سورة الحديد بعدها تبدأ بقوله تعالى : سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ولقد رأينا من قبل كيف أن سورة الفاتحة كانت فقرتها الثالثة : اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ . . . ثم جاء أول سورة البقرة ألم * ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ولقد تنبه بعض المفسرين لهذا الضرب من الصلات حتى كتبوا فيه كتبا . ولنبدأ عرض سور المجموعة الأولى من قسم المفصل . * * *